من عام ١٩٨٩ إلى عام ٢٠١٩، يمتد أثر الزمن ثلاثين عامًا، وهي علامة شبابية لجيلٍ كامل. ففي عام ١٩٩٤، بمناسبة الذكرى الخامسة، كانت شركة «الجنوب» بالفعل أكبر بائعٍ لأجهزة المسح والخرائط في البلاد. وعند ذلك الوقت، أصدر مجلس الدولة الصيني أعلى شهادة معترف بها في الصين؛ وفي عام ١٩٩٩، بمناسبة الذكرى العاشرة، أصبحت أجهزة المسح والخرائط الرائدة من إنتاج «الجنوب» لا رجعة فيها؛ وفي عام ٢٠٠٥، بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة، أُعلن في قاعة الشعب الكبرى عن هذا الإنجاز، مُسجِّلًا حجم التصنيع المحلي لأجهزة المسح والخرائط التي تنتجها شركة «الجنوب»؛ وفي عام ٢٠٠٩، بمناسبة الذكرى العشرين، تم التصنيع في الجنوب وتقاسم النتائج عالميًّا، مع تعزيز تأثير العلامة التجارية؛ وفي عام ٢٠١٤، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين، شهدنا قوة العلامات الوطنية الملتزمة بالخرائط المعلوماتية؛ وفي عام ٢٠١٩، بمناسبة الذكرى الثلاثين، حققنا القيمة الجغرافية المكانية والزمنية، ونطمح لتحقيق رؤية تنموية أوسع للجنوب، ومزيدٍ من الأحلام التنموية... وباسترجاع الماضي، نجد أن عيني «ما تشاو» مُركَّزتان على ثلاثين عامًا من الشغف الشبابي في رحلة المسح.

شركة «الجنوب» للمسح والخرائط: وكما ذكرتَ سابقًا، فإن مفتاح تطور الشركة يكمن في اغتنام الفرص، مثل فرصة محطات المسح الكاملة (Total Station) وأنظمة التصحيح الفوري (RTK). إذن، أين تكمن فرص المسح والخرائط في «الجنوب» خلال الخمس سنوات القادمة؟
لقد لخّصتها بإيجازٍ كالتالي: العوامل الرئيسية التي قد تُعزِّز التطور في المستقبل هي: ١. المسح الجوي باستخدام الطائرات المُسيَّرة (UAV)؛ ٢. مشروع الليزر ثلاثي الأبعاد؛ ٣. مشروع تحديد المواقع والملاحة الداخلية؛ ٤. مشروع المراقبة؛ ٥. معالجة البيانات وبناء قواعد البيانات؛ ٦. المسح الجوي العام.
أولًا، في مجال المسح الجوي للطائرات المُسيَّرة، أطلقت شركة «الجنوب» عدة مجموعات من الأجهزة والبرمجيات والأنظمة والحلول، ونفَّذت أكثر من ١٠٠٠ مشروع طائرات مُسيَّرة، تغطي مساحة تنفيذ تجاوزت ٤٠٠٠٠ كيلومتر مربع. وفي العام الماضي، أطلقت شركة «الجنوب» نظام المسح الجوي بالطائرات المُسيَّرة ذات الأجنحة المركبة «MF2500»، وروَّجت له في عشرات المدن على مستوى البلاد. وقد لاقى هذا النظام استحسانًا واسعًا من المستخدمين المشاركين في العروض التوضيحية، وسيعزِّز هذا المنتج بشكل كبير من قدرة «الجنوب» التنافسية في مجال المسح الجوي بالطائرات المُسيَّرة.
ثانيًا، في مجال أنظمة القياس المتحرك ثلاثي الأبعاد وأنظمة الليزر ثلاثي الأبعاد، جمع فريق «الليزر ثلاثي الأبعاد» التابع لشركة «الجنوب» خبرة تنفيذية في ٢٠٠ مشروع، ويضم فريق معالجة البيانات الداخلي الخاص به ١٢٠ شخصًا في مركزَيْ معالجة البيانات الرئيسيين في تشنغتشو وقوانغتشو. وفي العام الماضي، ساهم رادار الليزر الجوي غير المأهول «SZT-R250» التابع لشركة «الجنوب»، بالإضافة إلى برنامج «Southlidar» لرسم الخرائط الكادسترية ثلاثية الأبعاد باستخدام الليزر، في تنفيذ عدة مشاريع محلية ودولية، ما سيجعلهما من أبرز المحركات لتسريع تطور مشاريع الليزر ثلاثي الأبعاد، كما أنهما الحل المفضَّل لدى المستخدمين الأوائل لرفع كفاءة القياسات الكادسترية في جمع البيانات.
ثالثًا، تحديد المواقع والملاحة الداخلية: في العام الماضي، وقَّعت شركة «الجنوب» للمسح والخرائط اتفاقية تعاون مع شركة «NavVis» الألمانية الشهيرة المتخصصة في أنظمة تحديد المواقع والملاحة الداخلية، لافتتاح مرحلة جديدة في مجال تحديد المواقع والملاحة الداخلية التابعة لشركة «الجنوب». وفي شهري سبتمبر وأكتوبر، أجرت جولة ترويجية للمنتجات والتكنولوجيا في ٢٠ مقاطعة على مستوى البلاد، وحقَّقت عشرات النوايا الشرائية للمنتجات وتنفيذ المشاريع. وحاليًّا، نفَّذت الشركة عشرة مشاريع في شنغهاي وهونان وفوكيان وشينزين وتشونغتشينغ وجيانغسو وهوباي وغيرها. أما بالنسبة للمشاريع المتبقية، فقد استغلَّت شركة «الجنوب» هذه الفرصة السوقية بنجاح.
- في عام ٢٠١٨، نفذت شركة «الجنوب» مشروع المراقبة التلقائية الفورية والإنذار المبكر للكوارث الجيولوجية في أكثر من ٢٠ منطقة ومقاطعة بمقاطعة سيتشوان. وحاليًّا، اكتملت أعمال البناء والتنفيذ في كل مشروع بشكل أساسي، وبعض المشاريع أنهت بالفعل قبولها على مستوى المقاطعات. أما في مجال مراقبة مترو غوانغدونغ، فقد حقَّقت نتائج ممتازة. وعلى مدار العامين الماضيين، تبنَّت الفروع الجنوبية مشاريع المراقبة بنشاطٍ كبير، ما جعلها نقطة نمو تجاري جديدة وقوة تنافسية.
خامسًا، مشاريع معالجة البيانات وبناء قواعد البيانات: توجد في هذا المجال متطلبات فنية عالية، لكن الطلب السوقي يقارب ١٠ مليارات يوان. وفي عام ٢٠١٨، تجاوز أداء الفرع في مجال معالجة البيانات وبناء قواعد البيانات ١٠٠ مليون يوان، وستكثف الجهود خلال العامين القادمين لبلوغ ٥٠٠ مليون يوان.
سادسًا، أعمال المسح الجوي العام: فأقصد هنا بالمسح الجوي العام تنفيذ مشاريع مسح جوي واسعة النطاق باستخدام طائرات مأهولة مزوَّدة بكاميرات جوية. وفي عام ٢٠١٧، طوَّرت إدارة الليزر ثلاثي الأبعاد التابعة لشركة «الجنوب» منصة كاميرا جوية + كاميرا «Phase One» + نظام تحديد المواقع عبر الأقمار الصناعية + نظام الملاحة بالقصور الذاتي، وذلك لتنفيذ مشاريع واسعة النطاق. أما أكبر مشروع نفذته الشركة في عام ٢٠١٨ فهو مشروع مدينة «شينتاي» الذكية في فرع جينان، حيث تبلغ مساحة المسح الجوي فيه ٢٠٠٠ كيلومتر مربع، ويجب تنفيذه باستخدام هذه المنظومة.
“شركة الجنوب للمسح والخرائط”: هل تم إدراج جمعية «الجنوب» للمسح والخرائط في البورصة؟ ولماذا اختارت شركة «الجنوب» رغم ذلك الطرح العام؟
تم إدراج جمعية المسح والخرائط الجنوبية، وهي الخيار الأفضل بعد أن قمنا بتقييمه بدقة، ونستخدم سوق رأس المال لدعم تطوير منتجاتنا ونشاطاتنا التجارية. وحالياً، أكملنا إعادة هيكلة ووضع استراتيجية تطوير المؤسسة، والمنتجات الأساسية وأنظمة التكنولوجيا، وأنظمة إدارة البحث والتطوير والابتكار، وتحديث نموذج العمل، وتوسيع السوق وآليات المنافسة، وحيوية تطوير المؤسسة واستدامة ربحيتها، وغيرها من الجوانب، وقد تم تنظيمها وتأكيدها؛ وفي الوقت نفسه، ووفقاً لمتطلبات الإدراج في البورصة، خضع التطور التاريخي لمسيرة المؤسسة، والجوانب التنظيمية لإدارتها التشغيلية والمالية، لمراجعة دقيقة وتنظيم دقيق. واستمرت وكالة الوساطة المشتركة مع المؤسسة التمويلية المعنية عدة أشهر، ووضّحت بالتفصيل الوضع الحالي وإمكانات تطوير نشاط المسح والخرائط، وتنفيذ التحوّل الاستراتيجي والارتقاء به، وتكاليف المنتجات وإيراداتها وربحيتها، والابتكار التكنولوجي والتصميم المستقبلي، والحاجة إلى رؤوس الأموال وترتيباتها. واستناداً إلى البحوث الميدانية وتحليل الدراسات، تم اقتراح الحلول والجدول الزمني المناسب، ما وضع أساساً متيناً للأعمال المحددة المتعلقة بالإدراج اللاحق.




يجب أن تكون مسجّلاً دخولاً لنشر تعليق.